تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للأعاجم. وثانيا: لأنه يصف، وخاصة إذا كان ضيقا من عند مقعدته كما هو معروف ومشاهد.

والذي في المدونة أنه قال (1): قلت: فما قول مالك فيمن صلى متزرا أو بسراويل وهو يقدر على الثياب؟ قال: لا أحفظ عن مالك فيه شيئا، ولا أرى أن يعيد لا في الوقت ولا في غيره. وعلى ذلك فما قاله المقري منسوبا إلى مالك عن كراهته للصلاة في السراويل ونسبه المحقق إلى المدونة غير صحيح.

(1) المدونة ج 1 ص 95، والسائل هو الإمام سحنون بن سعيد التنوخي والمسؤول هو الإمام عبد الرحمن بن القاسم تلميذ الإمام مالك.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ٢ · ص ٢٦٧