كل نفس مخلوقة من ذكر وأنثى. ثم قال سبحانه وتعالى: ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ هذا خاص لأن التقوى إنما تكون على من عقلها وكان من أهلها من بني آدم. دون من سواهم (1).
ومنها: قوله تعالى: ﴿فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير﴾ (2). فالصلح الأول بين الأزواج وهو صلح خاص، (والصلح خير) أعم حيث يشمل الصلح بين الأزواج وغيرهم.
(1) ينظر الرسالة للإمام الشافعي ص 56 - 57.
(2) الآية 128 من سورة النساء.
مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٠٦