تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها: إذا أراد شخص أن يحمل شيئا ثقيلا على سيارته أو دابته، وطلب من جاره أو من شخص بجواره أن يعينه فلم يعنه ولم يحمل معه، ثم إن هذا الجار أو الشخص احتاج لمثل ذلك فإن من حق جاره أن لا يعينه، معاملة له بالمثل.

لكن أقول: من مكارم الأخلاق العالية أن لا يقابل السيئ بالسيئ، ولكن يقابل السيئ بالحسن، لعل من أساء يرتدع ويرعوي.

ومنها: جواز التوكل عن الغير في بعض شؤونه، فإن من تقبل وكالته يقبل التوكل عن غيره، ومن يعين غيره يعان.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ١١ · الصفحة ١٠٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ١١ · ص ١٠٧٩