ومعرفة ذلك تعود إلى عادة هؤلاء الناس أو القوم فيما يمكن أن يصنعوا منه أسلحتهم أو يستعينوا به في صنع أي نوع من السلاح.
ومنها: في عصرنا الحالي - والمسلمون عالة على الكفار في السلاح صنعه وتجارته - لا يجوز بيع البترول إلى الكفار المحاربين - كاليهود - لأنه عماد قوتهم وتفوقهم علينا، وكذلك أنواع المعادن والمنتجات التي تدخل في صنع أسلحة الدمار، فلايجوز بيعها إليهم لأنها سر قوتهم، وبها يحاربوننا. لكن إنا لله وإنا إليه راجعون.
ومنها: أنواع الملابس التي يلبسها الرجال أو النساء، فلكل قوم عادة وطراز في ملابسهم ويكرهون أن يلبس أحدهم لباسا يخالف لباس قومه. وكذلك في أنواع الطعام والشراب.
مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ١٠ · الصفحة ٧٢٦