تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القاعدتان التاسعة عشرة والعشرون بعد الأربعمئة [مطلق الكلام - دلالة الحال]

أولا: ألفاظ ورود القاعدة:

مطلق الكلام يتقيد بدلالة الحال (1)، ويصير ذلك كالمنصوص عليه (1).

وفي لفظ: مطلق الكلام يتقيد بما سبق فعلا أو قولا (2).

وفي لفظ: مطلق الكلام يتقيد بما هو المعلوم - أو الغالب - من دلالة الحال (3).

ثانيا: معنى هاتين القاعدتين ومدلولهما:

هذه القواعد لها صلة بما سبقها من قواعد، من حيث إن موضوعها ما يقيد مطلق الكلام، فالكلام المطلق كما يقيده العرف، يقيده أيضا أحد شيئين: الأول: دلالة الحال - أي البساط أو ملابسات وحيثيات الكلام -. والثاني: ما سبقه من فعل أو قول.

ثالثا: من أمثلة هاتين القاعدتين ومدلولهما:

إذا دعاه ليتغدى عنده. فحلف أن لا يتغدى. ثم ذهب إلى بيته

(1) شرح السير ص 762، 785، 801.

(2) المبسوط ج 8 ص 168.

(3) نفس المصدر ص 186.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ١٠ · ص ٦٨٠