تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثالثا: من أمثلة هاتين القاعدتين ومسائلهما:

إذا قال لزوجته: أنت طالق إن كنت صحيحة. فهي طالق حالا، إذا لم تكن مريضة فعلا؛ لأن الصحة أصل في الإنسان وهي صفة مستمرة.

ومنها: إذا قال: إن حضت فأنت طالق - وكانت حائضا - فلا تطلق إلا عند حيضة مستقبلة.

ومنها: إذا قال: إن ملكت عبدا فهو حر، أو كل مملوك أملكه أبدا فهو حر. فإن كل مملوك يملكه يعتق عليه، سواء كان ملكه بالشراء أو الهبة أو غير ذلك.

ومنها: إذا قال: وصيي فلان، حتى يقدم فلان الغائب، ثم الوصية لفلان الغائب، فهو كما قال. ثم إذا قدم الغائب فهو الوصي؛ لأن الوصية الخاصة بالأول قد انتهت بقدوم الثاني.

ومنها: إذا قال لزوجته: إن دخلت دار فلان أو كلمت فلانا فأنت طالق. فلا تطلق إلا إذا دخلت الدار التي لفلان، أو كلمت فلانا.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ١٠ · ص ٦٤٦