تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7 - ﴿ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم﴾ البقرة 225.

8 - ﴿فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور (46)﴾ الحج 46.

ولم يذكر الدماغ قط في هذه المواضع فدل على أن محل العقل القلب لا الدماغ، وجعل الله تعالى في مجاري عادته - استقامة الدماغ شرطا في حصول أحوال العقل والقلب على وجه الاستقامة.

ثانيا من السنة:-

1 - " ألا إن في الجسد مضغة ... الحديث". متفق عليه البخاري ج 1 ص 126، ومسلم ج 12 ص 27.

2 - "التقوى ها هنا .. الحديث". مسلم ج 16 ص 120.

3 - "إن الله لا ينظر إلى أجسادكم .. " مسلم في كتاب البر والصلة ومجمع الزوائد ج 10 ص 231.

وختاما هذا شرح مختصر جدا لهذه القاعدة العظيمة، إنما أردته نموذجا لما يمكن أن يسار عليه في شرح هذه القواعد وبيانها، ومن أراد الاستزادة فعليه بتلك المصادر والمراجع المطولة لبيان حقيقة النية وأثرها في أفعال المكلفين عموما.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ١ · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ١ · ص ١٥٧