# العشاء, وكان يكره النوم قبلها، والحديث بعدها, وكان ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه, ويقرأ بالستين إلى المائة. متفق عليه (¬1).# 155 - وعندهما من حديث جابر: والعشاء أحيانا وأحيانا: إذا رآهم اجتمعوا عجل, وإذا رآهم أبطؤوا أخر, والصبح: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصليها بغلس (¬1).# 156 - ولمسلم من حديث أبي موسى: فأقام الفجر حين انشق الفجر, والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا (¬1).# 157 - وعن رافع بن خديج قال: كنا نصلي المغرب مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله. متفق عليه (¬1).# 158 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: أعتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة بالعشاء, حتى ذهب عامة الليل, ثم خرج, فصلى, وقال: «إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي» رواه مسلم (¬1).
:
(¬1) صحيح.
أخرجه: ابن أبي شيبة (3237)، وأحمد 4/ 416، ومسلم 2/ 105 - 106 (614)، وأبو داود (395)، والنسائي 1/ 260 - 261، والدارقطني 1/ 263 - 264، والبيهقي 1/ 366 - 367.
:
(¬1) صحيح.
أخرجه: الشافعي في «مسنده» (125) بتحقيقي، وأحمد 4/ 420، والبخاري 1/ 144 (547)، ومسلم 2/ 119 (647)، وأبو داود (4849)، وابن ماجه (701)، والترمذي (168)، والنسائي 1/ 262، وابن خزيمة (346) بتحقيقي، وابن حبان (1503)، والبيهقي 1/ 450.
انظر: «المحرر» (167).
:
(¬1) صحيح.
أخرجه: أحمد 3/ 369، والبخاري 1/ 147 (560)، ومسلم 2/ 119 (646)، وأبو داود (397)، والنسائي 1/ 264، وأبو يعلى (2029)، وأبو عوانة 1/ 367، وابن حبان (1528)، والبيهقي 1/ 449.
انظر: «المحرر» (168).
:
(¬1) صحيح.
أخرجه: أحمد 4/ 416، ومسلم 2/ 106 (614) (178)، وأبو داود (395)، والنسائي 1/ 260، وأبو عوانة (1111)، والطحاوي في «شرح المعاني» (873)، والدارقطني 1/ 263، والبيهقي 1/ 370 - 371.
:
(¬1) صحيح.
أخرجه: أحمد 4/ 141 - 142، وعبد بن حميد (427)، والبخاري 1/ 141 (559)، ومسلم 2/ 115 (637)، وابن ماجه (687)، وابن حبان (1515)، والطبراني في «الكبير» (4422)، والدارقطني 1/ 252، والبيهقي 1/ 370.
انظر: «الإلمام» (179)، و «المحرر» (165).