تخطَّ إلى المحتوى

1134 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لا رضاع إلا في الحولين. رواه الدارقطني وابن عدي مرفوعا وموقوفا، ورجحا الموقوف (¬1).# 1135 - وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا رضاع إلا ما أنشز العظم، وأنبت اللحم» رواه أبو داود (¬1).# 1136 - وعن عقبة بن الحارث; أنه تزوج أم يحيى بنت أبي إهاب، فجاءت امرأة. فقالت: قد أرضعتكما، فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «كيف وقد قيل» ? ففارقها عقبة. ونكحت زوجا غيره. أخرجه البخاري (¬1).

:

(¬1) اختلف في رفعه ووقفه؛ فقد أخرجه: الترمذي (1152)، والنسائي في «الكبرى» (5441)، وابن حبان (4224)، والطبراني في «الأوسط» (7517) كلهم من طريق أبي عوانة، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أم سلمة به مرفوعا، وخالف أبا عوانة وهيب بن خالد، فرواه عن هشام به موقوفا؛ أخرجه: إسحاق بن راهويه في «مسنده» (1887) و (1962)، وخالفهما يحيى القطان، فرواه عن هشام، عن يحيى بن عبد الرحمن، عن أم سلمة موقوفا، ذكر ذلك الدارقطني في «العلل» 15/ 255 (4003) وقال: «وقول يحيى أشبه بالصواب».

انظر: «الإلمام» (1381)، و «المحرر» (1114).

:

(¬1) صحيح موقوفا، ولا يصح المرفوع؛ إذ قد تفرد بروايته مرفوعا الهيثم بن جميل، وخالفه جمع من الثقات فأوقفوه.

أخرجه: ابن عدي في «الكامل» 8/ 399، والدارقطني 4/ 174، والبيهقي 7/ 462 من طريق الهيثم، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس به. وقال ابن عدي عقبه: «وهذا يعرف بالهيثم بن جميل، عن ابن عيينة مسندا، وغير الهيثم يوقفه على ابن عباس، والهيثم بن جميل يسكن أنطاكية، ويقال: هو البغدادي، ويغلط الكثير على الثقات كما يغلط غيره، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب». وقال الدارقطني: «لم يسنده عن ابن عيينة غير الهيثم بن جميل، وهو ثقة حافظ» ومقصود ابن عدي والدارقطني بكلمة «يسنده» أي: «يرفعه» وهذا ظاهر واضح.

وقد خولف الهيثم في رفعه، فأخرجه: ابن أبي شيبة (17218)، وأخرجه: عبد الرزاق (13901) عن معمر، وأخرجه: البيهقي 7/ 462 من طريق سعيد بن منصور. ثلاثتهم: (ابن أبي شيبة، ومعمر، وسعيد) عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس ... به موقوفا، وقال البيهقي عقبه: «هذا هو الصحيح موقوف».

انظر: «المحرر» (1115).

:

(¬1) ضعيف؛ فيه أبو موسى الهلالي عن أبيه، وكلاهما مجهول، وقد اختلف في إسناده وفي رفعه ووقفه.

أخرجه: أحمد 1/ 432، وأبو داود (2059)، والدارقطني 4/ 172، والبيهقي 7/ 461.

بلوغ المرام من أدلة الأحكام · الصفحة ٤٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.