تخطَّ إلى المحتوى

739 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: لما فتح الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - مكة، قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنها لم تحل لأحد كان قبلي، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، وإنها لن تحل لأحد بعدي، فلا ينفر صيدها، ولا يختلى شوكها، ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين» فقال العباس: إلا الإذخر، يا رسول الله، فإنا نجعله في قبورنا وبيوتنا، فقال: «إلا الإذخر» متفق عليه (¬1).# 740 - وعن عبد الله بن زيد بن عاصم - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن إبراهيم حرم مكة ودعا لأهلها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومدها بمثلي ما دعا إبراهيم لأهل مكة» متفق عليه (¬1).# 741 - وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «المدينة حرم ما بين عير إلى ثور» رواه مسلم (¬1).

:

(¬1) جاء في نسخة (م) بعد هذا: «أو ما كنت أرى الجهد بلغ بك ما أرى».

(¬2) صحيح.

أخرجه: أحمد 4/ 243، والبخاري 3/ 13 (1816)، ومسلم 4/ 21 (1201) (85)، وابن ماجه (3079)، والنسائي في «الكبرى» (4098)، وابن حبان (3985)، والبيهقي 5/ 55.

انظر: «الإلمام» (738)، و «المحرر» (690).

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: أحمد 2/ 238، والبخاري (2434)، ومسلم 4/ 110 (1355) (447)، وأبو داود (2017)، والنسائي في «الكبرى» (5824)، وابن الجارود (508)، وابن حبان (3715)، والبيهقي 5/ 195.

انظر: «الإلمام» (743)، و «المحرر» (691).

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: أحمد 4/ 40، وعبد بن حميد (518)، والبخاري 3/ 88 (2129)، ومسلم 4/ 112 (1360) (454)، وأبو عوانة في «مسنده» (3589)، والطحاوي في «شرح المشكل» (1250)، والبيهقي 5/ 197.

انظر: «المحرر» (692).

بلوغ المرام من أدلة الأحكام · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.