تخطَّ إلى المحتوى

354 - وعن عائشة رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يدع أربعا قبل الظهر، وركعتين قبل الغداة. رواه البخاري (¬1).# 355 - وعنها قالت: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر. متفق عليه (¬1).# 356 - ولمسلم: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها» (¬1).# 357 - وعن أم حبيبة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من صلى اثنتا عشرة ركعة في يوم وليلة بني له بهن بيت في الجنة» رواه مسلم، وفي رواية: «تطوعا» (¬1).

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: مالك في «الموطأ» (336) برواية الليثي، وأحمد 2/ 6، والبخاري 1/ 160 (618)، ومسلم 2/ 159 (723) (87)، وابن ماجه (1145)، والترمذي (433)، والنسائي 1/ 283، وأبو يعلى (7032)، وابن الجارود (276)، وابن خزيمة (1197) بتحقيقي، وابن حبان (2454)، والبيهقي 2/ 481.

انظر: «الإلمام» (396)، و «المحرر» (311).

تنبيه: كلام الحافظ يقتضي أنها من حديث ابن عمر، والواقع أنها من حديث حفصة.

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: الطيالسي (1511)، وأحمد 6/ 63، والدارمي (1439)، والبخاري 2/ 74 (1182)، وأبو داود (1253)، والنسائي في «الكبرى» (331)، والبيهقي 2/ 472، والبغوي (871).

انظر: «الإلمام» (398)، و «المحرر» (312).

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: أحمد 6/ 43، والبخاري 2/ 71 (1169)، ومسلم 2/ 160 (724) (94)، وأبو داود (1254)، والنسائي في «الكبرى» (456)، وأبو يعلى (4423)، وابن خزيمة (1109) بتحقيقي، وابن حبان (2457)، والبيهقي 2/ 470، والبغوي (880).

انظر: «المحرر» (313).

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: الطيالسي (1498)، وعبد الرزاق (4778)، وأحمد 6/ 50، ومسلم 2/ 160 (725) (96)، والترمذي (416)، والنسائي 3/ 252، وأبو يعلى (4766)، وابن خزيمة (1107) بتحقيقي، وابن حبان (2458)، والحاكم 1/ 306 - 307، والبيهقي 2/ 470.

انظر: «المحرر» (313).

بلوغ المرام من أدلة الأحكام · الصفحة ١٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.