تخطَّ إلى المحتوى

304 - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قنت شهرا بعد الركوع، يدعو على أحياء من أحياء العرب، ثم تركه. متفق عليه (¬1).# 305 - ولأحمد والدارقطني نحوه من وجه آخر، وزاد: فأما في الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا (¬1).# 306 - وعنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يقنت إلا إذا دعا لقوم، أو دعا (¬1) على قوم. صححه ابن خزيمة (¬2).# 307 - وعن سعد (¬1) بن طارق الأشجعي - رضي الله عنه - قال: قلت لأبي: يا أبت! إنك قد صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، أفكانوا يقنتون في الفجر؟ قال: أي بني، محدث. رواه الخمسة، إلا أبا داود (¬2).

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: البخاري 1/ 208 (823)، وأبو داود (844)، والترمذي (287)، والنسائي 2/ 234، وابن خزيمة (686) بتحقيقي، والطحاوي في «شرح المشكل» (6069)، وابن حبان (1934)، والبيهقي 2/ 132، والبغوي (668).

قارن صنيع الحافظ ابن رجب الحنبلي في شرحه للحديث في «فتح الباري» 5/ 108 - 113 (823).

انظر: «المحرر» (255).

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: عبد الرزاق (4029)، وأحمد 3/ 162، والبخاري 2/ 134 (4089)، ومسلم 2/ 137 (677) (304)، وابن ماجه (1243)، والنسائي 2/ 203، وأبو يعلى (3028)، وابن حبان (1982)، والبيهقي 2/ 201.

:

(¬1) منكر؛ فيه أبو جعفر الرازي، والربيع بن أنس فهما مع الكلام الذي قيل فيهما، قد تفردا بهذه اللفظة.

أخرجه: عبد الرزاق (4964)، وأحمد 3/ 162، والدارقطني 2/ 39، والبيهقي 2/ 201، والبغوي (639).

انظر: «الإلمام» (284)، و «المحرر» (256).

:

(¬1) جملة: «لقوم أو دعا» لم ترد في (ت).

(¬2) صحيح.

أخرجه: ابن خزيمة (620) بتحقيقي، وابن الجوزي في «التحقيق» 1/ 460 (679).

انظر: «المحرر» (259).

بلوغ المرام من أدلة الأحكام · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.