# ذلك في صلاة الليل (¬1).# 271 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كبر للصلاة سكت هنية، قبل أن يقرأ، فسألته، فقال: «أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد» متفق عليه (¬1).# 272 - وعن عمر - رضي الله عنه - أنه كان يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك. رواه مسلم بسند منقطع، والدارقطني موصولا، وهو موقوف (¬1).# 273 - ونحوه عن أبي سعيد مرفوعا عند الخمسة، وفيه: وكان يقول بعد التكبير: «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، من همزه، ونفخه، ونفثه» (¬1).
:
(¬1) جاء بعد هذا في (غ): «للذي فطر السموات».
(¬2) صحيح.
أخرجه: عبد الرزاق (2567)، وأحمد 1/ 102، ومسلم 2/ 185 (771) (201)، وأبو داود (760)، وابن ماجه (1054)، والترمذي (3421)، والنسائي 2/ 129، وأبو يعلى (285)، وابن الجارود (179)، وابن خزيمة (462) بتحقيقي، وابن حبان (1771)، والدارقطني 1/ 296، والبيهقي 2/ 33.
انظر: «الإلمام» (242)، و «المحرر» (217).
:
(¬1) لم أجد أي إشارة لهذا في «صحيح مسلم».
:
(¬1) صحيح.
أخرجه: أحمد 2/ 231، والدارمي (1244)، والبخاري 1/ 189 (744)، ومسلم 2/ 98 - 99 (598) (147)، وأبو داود (781)، وابن ماجه (805)، والنسائي 1/ 50، وابن خزيمة (465) بتحقيقي، والبيهقي 1/ 195، والبغوي (574).
انظر: «الإلمام» (253)، و «المحرر» (226).
:
(¬1) إسناده ضعيف؛ وهو كما قال الحافظ منقطع فإن عبدة لم يدرك عمر - رضي الله عنه -.
أخرجه: مسلم 2/ 12 (399) (52)، وما وصله الدارقطني 1/ 299 مرفوعا كذا لا يصح فيه عبد الله بن شبيب، وهو مجمع على ضعفه، حتى بالغ بعضهم فقال: يحل ضرب عنقه، وفيه أيضا إسحاق بن محمد وهو مقبول حيث يتابع وإلا يرد حديثه، ولأجله انتقد البخاري، وعبد الرحمن بن عمر، لا يعرف.
إلا أنه صح موقوفا من قول عمر - رضي الله عنه -.
أخرجه: عبد الرزاق (2555) و (2556) و (2557)، وابن أبي شيبة (2499) و (2400) و (2402) و (2404)، وابن المنذر في «الأوسط» (1267) و (1268)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (1175)، والدارقطني 1/ 299 و 300، والحاكم 1/ 235، والبيهقي 2/ 34 - 35، من طرق عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - من قوله.
انظر: «المحرر» (219).