الخاتمة نسأل الله حسنها
وختاماً أحبتي في الله، فهذا ما يسّرَهُ الله لي بمنّه وكرمهِ جمعه في هذه الرسالة الموجزّة الهادفة من بطون أمهات الكتب للعلماء وأهل العلم، معتذِراً عن خطأ وقع أو نسيان حدث، فالصواب من الله، والخطأ والزلل مني ومن الشيطان، والله ورسوله - منه براء. وأسأل الله أن ينفع بهذه الرسالة الأخوة والأخوات، وأن يجعل لها القبول، وأن يجعلها لي ذخراً ينفعني بها يوم ألقاه " يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم " وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين تسليماً كثيراً.
وكتب
الفقير إلى رحمة ربه
أبو الحارث / مهنا بن نعيم النجم
قلعة الصمود جنين - فلسطين
في ضحى يوم الاثنين الثاني
من شهر رمضان المبارك لعام 1424هـ
على المغلف من الخارج
أفراحنا طابت وفاح عبيرها فجذورها تُروى بسنة أحمدِ
فتفضلوا، نلقاكم بعيونِنا وقلوبِنا تَهنأ بحُسن المشهدِ
ودعاؤنا لله يجمع شملنا ويذيقنا طَعم الحياة الأرغد