ولا شفيع» (1).
فأين نحن من تدبر القرآن؟
وأين نحن من فهم القرآن؟
وأين نحن من الانتفاع بالقرآن؟
وأين نحن من العمل بالقرآن؟
عن النواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يؤتى بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا، تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما» [رواه مسلم].
وصل اللهم وسلم على محمد وآله وصحبه أجمعين ...
(1) () الفوائد ص (108).
بشراكم يا أهل القرآن · الصفحة ١٧