تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

419 - قال عمرو بن العاص: من أفحش الظلم أن تلزم حقك في مال أخيك, فيبذله لك, ويلزمك حقه في تعظيمك إياه فتمنعه, فإذا أنت جشمته إفضال المنعمين, وأبتذلته ابتذال الأكفاء. (كتاب الصداقة والصديق – للتوحيدي).

420 - في بلد ينتسب إلى الإسلام ضابط برتية عالية يتولى تعذيب المؤمنين مر على شيخ هرم وقد أنتهى من صلاته , فقال له ساخراً: أدع الله لي يا شيخ فقال الشيخ المعذب, أسأل الله العظيم أن يأتي عليك اليوم الذي تتمنى فيه الموت فلا تجده وتمضي الأيام والشهور ويخرج الشيخ من الحبس مثاباً عزيزاً , ويبتلى الله معذبه بالسرطان يأكل جسده أكلاً حتى كان، يقول لمن حوله: أقتلوني حتى أنجو من هذه الألم والعذاب ... ويبقى الألم معه حتى الموت.

421 - قال الشاعر:

تفر عنت يا فضل بن مروان فاعتبر

فقبلك كان الفضل والفضل و الفضل

وإنك قد أصبحت في الناس ظالماً

ستؤدي كما أودي الثلاثة من قبل

والمقصود بهؤلاء الثلاثة الذين عناهم الشاعر هم:

1 - الفضل بن يحي البر مكي وقد سجنه هارون الرشيد مع والده يحي حتى

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمين · الصفحة ٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمينص ٩٥