أن يرد علي بصري , فدعا , فرد الله عليها بصرها.
415 - قيل أن (عضد الدولة بن بوية الرافضي) نظم شعراً جاء فيه قوله في صفة نفسه كما يزعم:
(عضد الدولة) وابن ركنها
ملك الأملاك غلاب القدر
ثم أصيب بعد ذلك بشيء من الخبل والوسواس وفساد المزاج فكان لا ينطلق لسانه إلا بقوله تعالى ﴿ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانية﴾.
416 - وفي التوارة مكتوب: كل ظلم عِلمَهُ السلطان من عماله فسكت عنه, كان ذلك الظلم منسوباً إليه , وأوخذ به وعوقب عليه. (كتاب- التبر المسبوك في نصائح الملوك- للغزالي ص 56).
417 - كان موسى عليه السلام يناجي ربه على الطور قال في مناجاته: إلهي أرني عدلك وأنصافك؟ فقال له تعالى: يا موسى أنت رجل حاد جريء لا تقدر أن تصبر , فقال: أقدر على الصبر بتوفيقك , فقال: أقصد العين الفلانية , وأختف بازائها , وانظر إلى قدرتي , وعلمي بالغيوب, فمضى موسى وصعد إلى تل بازاء تلك العين, وقعد مختفياً فوصل إلى العين فارس , ونزل على فرسه , وتوضأ من العين , وشرب من مائها وحل من وسطه همياناً (ما يوضع فيه الدراهم) فيه ألف دينار ووضعه إلى جانبه, وصلى ركعتين, ثم ركب ونسي الهيمان في موضعه فجاء بعده صبي