تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يلبث حتى سرنا ميلاً وأخذه كالغشية في المحمل, ثم أفاق فقال يا أحمد إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى موسى: مر ظلمة بني إسرائيل أن يقلوا من ذكري فإني أذكر من ذكرني منهم باللعنة حتى يسكت , ويحك يا احمد بلغني أنه من حج من غير حلة ثم لبى قال الله له: لا لبيك ولا سعديك حتى ترد ما في يديك, فما يؤمنا أن يقال لنا ذلك.

403 - قال الشاعر:

قبيلة لا يغدرون بذمة

ولا يظلمون الناس حبة خردل

ولا يردون الماء إلا عشية

إذا صدر الوراد عن كل منهل

404 - عن الحسن قال: " يقول الله عزوجل لآدم عليه السلام يوم القيامة: يا آدم أنت اليوم عدل بيني وبين ذريتك , فمن رجح خيره على شره مثقال ذرة, فله الجنة, حتى تعلم أني لا أعذب إلا ظالماً".

405 - عن الشعبي قال:" ما جلس الربيع بن خثيم في مجلس منذ شد عليه إزاره وقال: أخاف أن أرى مظلوماً فلم اعينه , أو يفترى الرجل على الرجل , فأستشهد , أو تقع الحمالة فلا أحملها".

406 - قال مسعر بن كدام يقول: أناة الله حيرت قلوب المظلومين , وحلم الله بسط آمال الظالمين.

407 - قال بعض الحكماء: إنه ليس شيء أوعى إلى تغيير نعمة الله أو تعجيل

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمين · الصفحة ٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمينص ٩٠