تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العباد.

11 – قال أبو بكر الوراق: أكثر ما ينزع من القلب الإيمان ظلم العباد.

12 – سئل أبو القاسم الحكيم هل من ذنب ينزع من العبد؟ قال نعم ثلاثة أشياء تنزع الإيمان من العبد: أولها ترك الشكر على الإسلام، والثاني ترك الخوف على ذهاب الإسلام، والثالث الظلم على أهل الإسلام.

13 – قال ابن الجوزي: كل ظالم معاقب في العاجل على ظلمه قبل الآجل، وكذلك كل مذنب ذنباً، وهو قوله: ﴿من يعمل سوءاً يجز به﴾.

14 – قال أحد العلماء: بلغنا أن الله يجمع بين الظلمة وأعوانهم حتى من أصلح له دوابه أو برئ له قلمه، ويجعلونه معاً في تابوت واحد من نار، فذلك قوله تعالى: ﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم﴾.

15 – قال أحد أهل العلم: حرم الله سبحانه وتعالى على نفسه الظلم فلا يظلم ولا يهضم. فالظلم أن يزيد في سيئات من لم يسيء، والهضم أن ينقص من حسنات من أحسن. قال تعالى: ﴿ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخالف ظلماً ولا هضماً﴾.

16 – قال أحد التابعين: إذا مررت بأرض قد خربت، وبمال قد فنى وبصحة قد سقمت فأعلم أنها نتيجة الظلم.

17 – عن الهيثم بن معاوية قال: من ظُلم فلم ينتصر بيد ولا بلسان، ولم يحقد بقلب فذاك يضيء نوره في الناس.

18 – قال الخليفة المنصور: الخليفة لا يصلحه إلا التقوى، والسلطان لا

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمين · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمينص ٩