تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمير أعزنا الله وإياه, ولأني بلادكم رسم هذه, وأني والله ما أعرف من الحق موضع سوطي, ولن أوتي بظالم ولا مظلوم إلا أوجعتهما ضرباً , فكانوا يتعاملون بالحق بينهم ولا يرتفعون إليه.

(كتاب -عيون الأخبار- لأبن قتيبة الدينوري- ص 145)

355 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) السلطان ظل الله في الأرض يأوي إليه كل مظلوم من عباده, فإن عدل كان له الأجر وكان على الرعية الشكر, وإن جار أو حاف أو ظلم كان عليه الوزر وعلى الرعية الصبر, وإذا جارت البلاد قحطت السماء وإذا منعت الزكاة هلكت المواشي , وإذا ظهر الزنا ظهر الفقر والمسكنة , وإذا أخفرت الذمة أديل الكفار أو كلمة أو نحوها. (أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد رقم: 4/ 96)

356 - قيل: من قال لا في حاجة مطلوبة فما ظلم , وإنما الظالم من يقول: لا بعد نعم.

357 - قال أبو عبد الله الدمغاني شعراً:

إذ ما هممت بظلم العباد

فكن ذاكراً هول يوم الميعاد

358 - قال بعض الحكماء: أفقر الناس أكثرهم كسباً من حرام , لأنه استدان بالظلم مالا بُدَّ له من رده. (كتاب-المخلاة للعاملي ص 173).

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمين · الصفحة ٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمينص ٧٦