تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

345 - أتى يزيد بن عبد الملك برجل فأراد قتله فقال:

عسى فرج يأتي به الله به

له كل يوم في خليقته أمر

فقال يزيد: والله لأضربن عنقك, اقتلوه , فلما هموا بقتله , دخل " الهيثم بن الأسود" فقال: يا أمير المؤمنين هب مجرم القوم لوا فدهم, فقال: هو لك, فخرج الرجل وهو قول: (يأبى على الله , فأبى الله أن يقتله).

346 - قيل الظالم مخذول وإن حشر وحشد, ووفر العدد واستجلب المدد وكثر العدد والعادل منصور وإن تفرد وتجرد. (كتاب آداب الملوك- للثعالبي- ص 91).

347 - كان رجل من العرب في الجاهلية إذا رأى رجل يظلم ويعتدي يقول: فلان لا يموت ميتة سوية, فيرون ذلك حتى مات رجل ممن قال ذلك فيه فقيل له مات فلان ميتة سوية , فلم يقبل حتى تتابعت الأخبار فقال: وإن كنتم صادقين: فإن لكم داراً سوى هذه تجازون فيها.

348 - قيل: إذا أراد الله أن يتحف عبداً قيض له من يظلمه.

349 - قال الشاعر:

تفرح أن تغلبني ظالماً

والغالب المظلوم لو تعلم

350 - سمع ابن سيرين رجلاً يدعو على من ظلمه, فقال: أقصر يا هذا لا يربح عليك ظالمك.

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمين · الصفحة ٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمينص ٧٤