تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مستدركه.

319 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:" إذا خلص المؤمنين من النار حبسوا بين الجنة والنار فيتقاضون مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا نقوا وهذبوا أذن لهم بدخول الجنة والذي نفس محمد بيده لأحدهم بمسكنه في الجنة أدل بمنزله كان في الدنيا) أخرجه البخاري في باب المظالم.

320 - وقيل: لا تظلم أحداً تلقى في كل الأمور رشداً.

321 - قال الشاعر:

وما شكوت لأني إن ظُلمت فكم

قبلي من الناس في درب الهدى ظلموا

322 - والتاريخ عامر بأخبار قوم آذوا وظلموا , فمنهم من عوجل, ومنهم من أمهل, غير أن عاقبة ظلمة, أصابت أولاده وأحفاده وأهل بيته, كما كان عاقبة ظلم بعض الخلفاء في التاريخ الغابر أن أعدائهم لما انتصروا عليهم قتلوا أولادهم وأحفادهم حتى النساء , قتلاً ذريعاً , فلم يفلت منهم, إلا الرضيع , أو من هرب إلى الأماكن القاصية, بل أن بعضهم تجاوز الأحياء منهم إلى الأموات, فنبشوا قبورهم, وأخرجوا رممهم وضربوها بالسياط, ثم أحرقوها بالنار وقد نقل أهل التاريخ هذه الأخبار ليعلم الظلمة في كل زمان أن أخبارهم تنقل وتبقى, شاهد عليهم, فربما تركوا الظلم لهذا, وإن لم يتركوه لله سبحانه.

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمين · الصفحة ٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمينص ٦٦