تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

229 - قال الشاعر:

ولو كانت الدنيا ثواباً لمحسن

إذا لم يكن فيها معاش لظالم

فقد جاع فيها الأنبياء كرامة

وقد شبعت فيها بطون البهائم

230 - وعظ عمرو بن عبيد أبو جعفر المنصور في مجلسه فبكى أبو جعفر وأراد أن يكتب شيئاً، والدواة على جنب عمرو بن عبيد، فقال له: يا عمرو ناولني الدواة، فلم يناوله فقال: أقسمت عليك إلا ناولتني. فقال عمرو: أقسمت، لا أناولك. فقال له المهدي: أمير المؤمنين يقسم عليك يا عمرو أن تناوله الدواة، وتقسم أنت ألا تناوله!! فقال: أمير المؤمنين أقوى على كفارة يمينه مني. فسأله أصحابه: ما منعك أن تناوله الدواة؟ قال: لم آمن أن يكتب في عطب مسلم فأكون قد شاركته في قتله بمناولته الدواة. فإذا كان يوم القيامة. نادى منادٍ: أين الظلمة وأعوان الظلمة؟ فأكون ممن أعانه.

231 - قال ابن عطاء الأسكندراني: إذا ظلمك الغوى فارجع إلى القوي، ولا تخاف منه فيسلط عليك.

232 - قال إبراهيم بن زيد: إن الرجل ليظلمني فأرحمه.

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمين · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمينص ٥٦