تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

201 - كان سعد ابن أبي وقاص رضي الله عنه مجاب الدعوة فكذب عليه رجل فقال: اللهم إن كان كاذباً فأعم بصره وأطل عمره وعرضه للفتن، فأصاب الرجل ذلك كل، فكان يتعرض للجواري في السكك ويقول: شيخ كبير مفتون أصابتني دعوة سعد.

202 - شاب كان في ريعان شبابه كان يمزح مع أصحابه في شبابه وكان شاباً جلداً، وكانت أمه تعمل بتجارة البيض وجمعه من القرى، وهي كفيفة، وتحتاج إلى مساعدته، تستند عليه، ويريها الطريق، لأنه كان سليم البصر، فكان يهزأ بها ويأتي بها في الطريق ويوهمها بأن حفرة تصادفها في الطريق، ويأمرها بالوثوب فتقفز المسكينة فتقع على الأرض، فدعت عليه، وتواترت أقوال أهل قريته أن هذا الرجل كف بصره في سن متأخرة جزاء وفاقاً.

203 - قصة فتاة رآها بعض الشباب فاتحة عباءتها ولبسها غير ساتر، فقال لها ناصحاً: لو جاء ملك الموت وأنتي على هذه الحالة، ماذا تفعلين؟! فقالت بجراءة ووقاحة: خذ الجوال واتصل على ربك يجيب لي ملك الموت!!

يقول الشاب: خفت من بشاعة قولها وارتعدت وهربت مسرعاً وإذا بي أسمع صوت صراخ وصياح فرجعت وإذا بالفتاة قد سقطت على وجهها فماتت!

204 – عن أنس قال. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً. قال: قلت: يا رسول الله أنصره مظلوماً، فكيف أنصره ظالماً؟ قال: تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه).

205 - قال ناصر الدين محمد الحسني الحنفي: علاج الظلم: النظر في مغبته،

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمين · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمينص ٤٨