تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

143 - كتب عامل لعمر بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى: إن مديتنا قد احتاجت إلى مرمة – ترميم – فكتب إليه عمر: حصن مدينتك بالعدل ونق طرقها من المظالم.

144 - قال كعب الأحبار لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما: ويل لسلطان الأرض من سلطان السماء فقال عمر: إلا من حاسب نفسه فقال كعب: والذي نفسي بيده إنها لكذلك: إلا من حاسب نفسه، ما بينهما حرف – يعني في التوراة.

145 - قال سلمان الفارسي رضي الله عنه يوصي جرير بن عبدالله رضي الله عنه: أتدري ما ظلمة النار؟ قال: لا. قال سلمان: فإنه ظلم الناس بعضهم بعضاً في الأرض.

146 - وقد تعوذ منه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (تعوذوا بالله من الفقر، والقلة، والذلة، وأن تظلم أو تُظلم) "رواه البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود والنسائي وابن ماجه/ السلسلة الصحيحة: 1445".

147 - قال سفيان بن عيينة أول ما كتب في الزبور: ويل للظلمة.

148 - قال بعض الحكماء: ليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة أو تعجيل نقمة من إقامة ظالم على ظلمة.

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمين · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمينص ٣٥