تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

101 - قال الشاعر:

وما من يد إلا يد الله فوقها

وما من ظالم إلا سبيلي بظالم

102 - قال الله تعالى: ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ومالكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون﴾ (سورة هود: 113). والركون إلى الشيء والميل في المحبة ومن ثم قال ابن عباس: لا تميلوا إليهم كل الميل في المحبة ولين الكلام والمودة. وقلا السدي وابن زيد: لا تداهنوهم. وقال عكرمة: لا تطيعوهم وتودوهم وقال أبو العاليه: لا ترضوا بأعمالهم.

103 - جاء رجل إلى سفيان الثوري رحمه الله تعالى فقال: إني أخيط ثياب السلطان هل أنا من أعوان الظلمة؟ فقال سفيان: بل أنت من الظلمة أنفسهم، ولكن أعوان الظلمة من يبيع لك الإبرة والخيوط.

104 - قال أحد الصالحين: رأيت في المنام رجلاً ممن يخدم الظلمة بعد موته بمدة في حالة قبيحة، فقلت له: ما حالك؟ قال شرحال فقلت: إلى أين صرت؟ قال: إلى عذاب الله، قلت: فما حال الظلم عنده؟ قال شر حال أما سمعت قول الله عز وجل: ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾.

105 - ذكر سبط ابن الجوزي أن الله تعالى أوحى: إلى موسى عليه السلام: قل لبني إسرائيل يجتنبوا الظلم، فوعزتي وجلالي إن له عندي مغبة سوء، قال

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمين · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمينص ٢٥