تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب (الطبقات الكبرى: للشعراني، ج1، ص71).

77 - روي أن ظالماً من الظلمة قصد أن يزور عالماً زاهداً، فلما قرب الظالم ستر الزاهد وجهه، فاستعذر ابنه وقال: إن والدي مرض مرضاً شديداً فستر وجه لذلك، فقال الشيخ الزاهد له ليس بي مرض ولا وجع ولكن أردت أن لا أنظر إلى وجهك فرجع الظالم تائباً ومستغفراً.

78 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من دعا للظالم بالبقاء فقد أحب أن يعصي الله في أرضه) "كتاب: درة الناصحين - للخوبي، ص173".

79 - سئل سفيان الثوري رحمه الله تعالى عن ظالم أشرف على الهلاك في برية هل يسقى شربة ماء؟ فقال: لا، فقيل له: يموت؟ قال: دعه يموت.

80 - وروي أن من مشى مع مظلوم يعينه، ثبت الله قدميه على الصراط.

81 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه).

82 - قال أحد السلف: إذا كان يوم القيامة يتعلق الظالم بالمظلوم.

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمين · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمينص ٢١