تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

500 – روي في كتاب (الإحياء) للغزالي أن شخصاً كان له بقرة وكان يشوب لبنها بالماء ويبيعه، فجاء السيل في بعض الأودية وهي واقفة ترعى فمر عليها ففرقها فجلس صاحبها يندبها فقال له ابنه: يا أبت لا تندبها فإن المياه التي كنا نخلطها بلبنها اجتمعت ففرقتها.

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمين · الصفحة ١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمينص ١١٦