تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كل الظالم إلى ظلمه فإنه أسرع إليه من دعائك عليه إلا أن يتداركه بعمل وقمن أن لا يفعل.

452 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:" ما من عبد يظلم رجلاً مظلمة في الدنيا لا يقصه من نفسه إلا أقصه الله منه يوم القيامة" (كتاب – شعب الإيمان للبيهقي ص 6/ 55 (.

453 - قال علي ابن حجر:

العدل نور وأهل الجور قد كثروا

وللظلوم على المظلوم أعوان

454 - قال ابن القيم: وكان قتل لإنسان ولده الصغير الذي لا ذنب له من أقبح الظلم وأشده , وكذلك قتله أبويه اللذين كانا سبب وجوده, وكذلك قتله ذا رحمة.

455 - قال إسماعيل السدي: كان في بني إسرائيل ملك وكان في زمانه رجل قد أعطي الاسم الأكبر فطلبه الملك فاختفى منه الرجل حتى آذى في سببه أناساً , فدخل عليه رجل فقال: أيها الرجل إن هذا الملك قد آذانا في سببك, فاخرج إليه, فخرج إليه , فقال: أنت صاحب الاسم الأعظم؟ قال نعم: علمنيه قال أدع لي بثور لم يُعتمل عليه , قال: فأتى بثوراً أحمر محرم لا يقدر أحد على أن يدنو منه, فقام إليه الرجل صاحب الاسم فتكلم في آذنه بشيء, فتساقط الثور جمراً, فقال للملك: لتنتهي عن بني إسرائيل وما تفعل بهم, وإلا نزل بك مثل ما نزل بالثور , فكف عن بني إسرائيل.

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمين · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بشارة المؤمنين بهلاك الظالمينص ١٠٥