تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 – إنجيل يوحنا (14 : 17)

3 – إنجيل يوحنا (3 : 36)

4 – إنجيل يوحنا (12 : 46)

5 – إنجيل يوحنا (3 : 22)

6 – إنجيل يوحنا (11 : 54)

لكن الكلمة المستخدمة تدل على مجاز ويدل على أنه يتخلل أجسامكم أن يكون مصباحا لهم ( ماكث معكم ويكون فيكم )(1) أى أنكم أكثر الناس معرفة به من غيركم لأن البشارة الموجودة فى الإنجيل كافيه لكم وكلمة فيكم تفيد أنه يتخللكم و يسكن فيكم . إذا عدنا إلى النص السابق كاملا سوف يكون الصيغة الحقيقية له هى ( إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي . وأنا أطلب من الآب فيمنحكم شفيعا آخر مثلى ليمكث فيكم إلى الأزل ، نبيا حقيقيا صادقا الذى لا يمكن للعالم أن يشاوره لأنه لا يراه ولا يعرفه كل البشر ، وأما أنتم فتعرفونه لأنه مبشر به فى إنجيلكم ويكون فى ضمائركم ) وأستخدم تعبير ( أما أنتم فتعرفونه) وكان يجب أن يقول ( أما أنتم فترونه وتعرفونه ) وحذفت الرؤيا هنا دليلا قاطعا أنه لم يأتى فى فترة الحواريين وإنما سوف يأتى بعد ذلك لكن لابد أن تكونوا عارفين به وأول ناس تؤمنوا به . الاعتراض الآخر هو فى قوله ( ومتى جاء المعزى الذى سأرسله أنا إليكم من الآب ، روح الحق الذى من عند الآب ينبثق فهو يشهد لى )(2)

لقد أستخدم تعبير “ anapخmpw “ رقم 333 ص 61 التى تعنى ( يرسل ) ( يرد )

(أرسله إلى هيرودس )(3) هنا الإرسال من بشر إلى بشر

أما إذا كان الإرسال من الله إلى البشر أستخدم “ pخmpw “ رقم 3317 ص 601 التى تعنى ( يرسل ) ( مرسل ) ( مرسل ) وقد استخدمت فى

( يكرم الآب الذى أرسلني )(4)

( ويؤمن بالذي أرسلني )(5)

( الآب الذى أرسلني )(6)

( الذى أرسلني يشهد لى )(7)

( مشيئة الذى أرسلني )(8)

( المعزى ... .سيرسله الآب باسمي )(9)

1 – (الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم) البقرة 146، الأنعام 20 .

بشارة أحمد في الإنجيل · الصفحة ٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بشارة أحمد في الإنجيلص ٥٩