والنبي صلى الله عليه وسلم كان يجيب دعوة اليهود ويأكل عندهم ، وكانوا يسلمون عليه فيرد عليهم ، وقد هجر الثلاثة الذين خلفوا خمسين ليلة ، ونهى أن يكلمهم أحد ، قال كعب بن مالك رضي الله عنه :
فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَشْهَدُ الصَّلَاةَ ، وَأَطُوفُ في الْأَسْوَاقِ ، ولا يكلمني أَحَدٌ وآتي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأُسَلِّمُ عليه ، وهو في مَجْلِسِهِ بَعْدَ الصَّلَاةِ ، فَأَقُولُ في نَفْسِي : هل حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِرَدِّ السَّلَامِ ؟
وكل ذلك ثابت في الصحيح ، فنقول للمؤلف حفظه الله على طريقته التي ذكرها : أيهما أشد جرما : اليهود أم الثلاثة الذين خلفوا ؟
فقه الرد · الصفحة ٥٢