62/349): " وما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح" (1) .
وبسبب إعمال السيف في العرب وفي غيرهم من المسلمين لن يبقى إلا عشر الناس .
فقد روت المصادر بأنه : " لا يكون هذا الأمر حتى يذهب تسعة أعشار الناس " ، " إن أول ما يبدأ به القائم يخرج هذين ( أبو بكر وعمر) رطبين غضين ويذريهما في الرياح ويكسر المسجد (2) " البحار (52/386) (3) .
الحديث السابق عن إعمال السيف في رقاب العرب النواصب بدأ يؤتي ثماره الدامية في العراق، حيث الاكتشاف المتكرر لمقابر جماعية، كان يقال في البداية أنها من مخلفات النظام السابق، ثم لما تكرر الأمر أصبحت وسائل الإعلام تتحدث عن مقابر جماعية دون أن تقول إنها من آثار النظام السابق، ثم بعدها أصبحت بعض وسائل الإعلام تقول " مقابر جماعية اتضح بأنها لأناس من السنة "، لكن الحقيقة الأكمل تجدها في بعض القنوات العراقية كقناتي " بغداد " و " الزوراء" . يقول المتحدث باسم جبهة التوافق العراقي " ظافر العاني " : "إذا اعتقلت القوات الأمريكية أشخاصاً من السنة فإن من المحتمل عودتهم بعد إهانتهم في "أبو غريب" ، أما إذا اعتقلت الشرطة العراقية شخصاً سنياً فما على والدته إلا البحث عنه مقتولاً في براميل القمامة "."العاني" يعلق تلفونياً في ندوة أقامتها قناة " الجزيرة" بتاريخ 3/4/2006 حول مخاوف العرب من النووي الإيراني: "علينا أيضاً أن نخاف من سكاكين مطابخهم ..ذلك أنها ستكون وسيلة لذبحنا ".وزاد " العاني" بأن 86عراقياً قتلوا لأن اسمهم " عمر" ( فاتح إيران) . وكانت صحيفة "الصنداي تايمز" كشفت في عددها بتاريخ 1/4/2006عن وجود مقبرة لـ14 عراقياً كلهم يحمل اسم "عمر".
(1) لله ثم للتاريخ صـ ( 86).
(2) أي المسجد النبوي.
(3) لله ثم للتاريخ صـ (86).