لدينا معرفة كاملة بما يدور في دهاليز النظام الحاكم نظراً لوجود عناصر أمنية مسؤلة في السلطة وقريبة من أعضاء الحركة ونحن نعرف خصومنا من كبار المسؤلين وهم لا يعرفون أن لدينا خمسة من الوزراء (1) بين مؤيد ومناصر لحركتنا مع وجود أربعة من المحافظين من الأتباع ويضمرون الشر للحاكم الظالم جهاراً نهارا ويعملون على دعم الشباب المؤمن دون خوف ويمكنكم على سبيل المثال الاستفسار عن ذلك من سيد الخفاف مدير مكتب المرجعية في بيروت عند لقائه بالسيد يحي موسى الذي أوضح له عن شخصيات مدنية وعسكرية تقدم الدعم والمساندة وتسخر إمكانية الحكم لمصلحة الشباب المؤمن الذين ينشطون من خلال المراكز الصيفية والحوزات العلمية والجمعيات الدينية والتي يبلغ تعدادها أكثر من ألف وتسعمائة منشأة تشرف عليها الحركة.
4- النضوج:
لقد أوصلنا الأمور إلى مرحلة النضوج فالظروف الداخلية والدولية مهيأة ونحن لا نعترض أن يقوم السيد إبراهيم بن علي الوزير من الاتصال والتنسيق بعناصر المعارضة وخصوصاً السيد عبد الله الأصنج ونرجو منكم تحريك عناصر الحركة المتواجدين في أوروبا وبالذات هولنده فنحن بحاجة إلى اتصالاتهم بالداخل لإثارة المشاكل في المناطق القبلية.
(1) تطبيقاً لما قاله الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية.