تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو ينشر الرفض في منطقته، وأساس فكره أتى من جهة أحد الرافضة وهو عمه المدعو محمد يحيى عبد المعطي الجنيد، وهذا الرجل ادعى أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المنام وقال أنه رأى معه الهالك حسين بدر الدين الحوثي وذلك لترويج وتصدير الفكر الحوثي الرافضي بين أهالي تعز، والآن لهم مجالس ينشرون فيها الفكر الإمامي.

? المحضار (حضرموت):

ومنهم جعفر بن علوي المحضار فله كتاب بعنوان الرحلة المحضارية إلى بلاد النجف والكوفة والبلاد الكربلائية وأخذ في مدح الرافضة لاعتنائها بهذه الضرائح وأمثالها، وذكر أنه طاف على ضرائح التصوف كضريح الجنيد والقشيري وسري السقطي ومعروف الكرخي وغيرهم، وقال إنه سمع الأذان في كربلاء بأشهد أن علياً ولي الله، وأن علياً وأولاده حجة الله (1) .

? نشر الحوزات العلمية ومنها الحوزة العلمية في عدن:

إن هناك دوراً بريطانياً في هذا الأمر على ضوء التقارب الشيعي البريطاني بعد تفجيرات لندن وهو التقارب الذي تمكنت من إقناع بريطانيا بالضغط على إيران بالتخلي عن دعم الحوثي مقابل إنشاء وفتح حوزة علمية للطائفة الإثني عشرية رسمياً في عدن باعتبارها الممثل الوحيد لجميع شيعة اليمن (2) .

ومن الدعاة الذين يرجعون إليهم الشيخ علي آل محسن وله مؤلفات عدة في نشر الرفض وله موقع باسمه في الانترنت وهو من أشراف جيزان ولهم مدرسة تدعى المدرسة الجعفرية في عدن.

البروتوكولات العنصرية والطائفية

? إثارة الطائفية في اليمن عبر مسألة الإمامة والخلافة:

يخبر الحوثي الأب أسياده في قم أنه استطاع أن يحقق الانقسام في اليمن بإثارة مسألة الإمامة والخلافة فيقول.

«

(1) رافضة اليمن (636).

(2) صحيفة الناس (31/8/2005م بعنوان رافضة عدن.

بروتوكولات قم والنجف حول اليمن · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بروتوكولات قم والنجف حول اليمنص ٣٠