تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما إبراهيم الوزير – صاحب جريدة البلاغ - فهو معهم في نفس النهج والمتتبع لنقاط الرسالة يصاب بالدهشة وذلك لتشابهها مع مطالب قادة الانفصال قبل الحرب وفي هذه الرسالة نرى التميز العنصري والمذهبي ضد أهل البلد الواحد، كما تصنع فرق الموت من تهجير لأهل السنة في المناطق الوسطى للعراق بغداد وغيرها، فيريد هؤلاء إخراج الجيش والسنة من صعدة وتهجيرهم، وهذا لسان حال أسيادهم في النجف وما مركز بدر من منظمة بدر ببعيد، ويقول المحطوري في سؤال وجه إليه طالما وأنت ترفض الجعفرية هل هي مذهب باطل؟ فقال: ( لا أقول هذا ... حاشا لله ) ويحاول في حواره الدفاع عن السستاني في عدم إدانته الحرب (1) .

? يحي الديلمي ومحمد مفتاح:

كان يتردد على السفارة الإيرانية هو والمدعو مفتاح وكان له صلة مع المدعو علي جمبز المسؤول الثقافي بالسفارة الإيرانية وأنه يعرفه من قبل أربع سنوات وأسسا عن طريقهما شباب صنعاء (2) .

وفي أحد المستندات رقم واحد أن المتهم يحي الديلمي قد تخابر مع الدولة الإيرانية طالباً منها بإلحاح العون والمدد بتدريب لإخوانهم في اليمن الذين يرون في الثورة الإيرانية الحل والسبيل الوحيد في هذا العصر.

وأن القبائل اليمنية لا ينقصها إلا العدة والعتاد من قبل إيران وأنه يوجد مجموعة منهم مهيأة وأنه يطلب منهم أن يعينوهم مادياً وفكرياً.

واعترف بأنه طلب الدعم من السفير الإيراني.

(1) صحيفة الوسط (1/فبراير /2007م).

(2) من نص الحكم على الديلمي ومفتاح نقلاً من موقع الاثنا عشرية في دولة البحرين.

بروتوكولات قم والنجف حول اليمن · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بروتوكولات قم والنجف حول اليمنص ٢٥