تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد صار هؤلاء يدعون إلى التشيع ويرغبون الناس به، ويدافعون عنه، ويقول أحد كبار دعاتهم – المراوغين - في اليمن اليوم وهو الدكتور المرتضى بن زيد المحطوري ما نصّه: "وما زلنا نطالع عبر الأيام حشواً من الكلام في كتب وكتيبات عن الشيعة الجعفرية فيها من الكذب والتهم على أهل البيت بدءاً بعلي عليه السلام والحسين السبط والأئمة وهلّم جرا، والتقول على الزيدية بما لا يدع شكّاً أن نوازع سياسية ومخابرات عالمية تحرك الجهلاء لكتابتها وتوزيعها مجاناً" (1) .

ويقول المحطوري في نفس الصفحة: "مع أنهم –أي الشيعة الإمامية- يتلمسون المودة والتقارب من إخوانهم العرب والمسلمين ولايجدون إلا الصلف والغرور".

ويروي المحطوري قصة زيارته لإيران ومدى ارتمائه في أحضان الإمامية، والاتكال على دعمها المالي والمعنوي في إنشاء طائفة شيعية تظهر مذهب الزيدية وتبطن مذهب الرافضة فيقول:

كنت في زيارة لإيران عام 1997م وبدعوة من حجة الإسلام السيد جواد الشهرستاني (2) ، الوكيل العام للمرجع الشيعي الأعلى السيد علي السيستاني، وخلال خمسة عشر يوماً زرت خلالها عدداً من الحوزات والمنشآت العلمية والبحثية والمكتبية، فوجدت بشاشة وترحيباً وودّاً عند كل من قابلنا، وعندهم نهضة علمية ونشاط في تأليف الكتب يثير الدهشة، فالكل يؤلّف، وبعضهم له موسوعات وعشرات المجلدات.

ولكي أبرهن على تعصب العرب والمسلمين فقد أدخلت السجن السياسي فور رجوعي من إيران، فما نزلت من الطائرة إلا إلى عربة الأمن السياسي بتهمة زيارة إيران (3) .

(1) انظر كتاب: التشيع وأثره على الجرح والتعديل للمحطوري ط3 (ص67-68) .

(2) من المهم أن تعلم أن هذا الشهرستاني هو الذي ذكر في رسالة بدر الدين الحوثي التي أرسلها إلى السيستاني أثناء الأحداث.

(3) المصدر السابق هامش ص68.

بروتوكولات قم والنجف حول اليمن · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بروتوكولات قم والنجف حول اليمنص ٢٣