تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يرى الحوثي أن أهل السنة عندما منعوا رواية الروافض ومن يقول برجوع علي عليه السلام إلى الدنيا اعتبره ميلاً من أهل السنة (1) .

وهذا بالله تزلفاً لأوليائه في إيران والنجف مع أن القول بالرجعة كفر عند أئمة الزيدية جميعاً، يمنع قبول الرواية وممن نص على ذلك الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة وأحمد بن يحي المرتضى (2) .

وها هو صلاح فليته-أحد مراجعهم في صعدة- يقدم لكتيب خمّس فيه أحد مدراء المركز الصيفي في بني معاذ قصيدة وهي للهبل وفيها سب للصحابة وقطع بدخول أصحاب السقيفة النار يعني أبا بكر وعمر وأبا عبيدة بن الجراح والأنصار الذين بايعوا الصديق وسموها (لسان آل محمد بين الأحداق والأشواق).

ونشروا كتباً عن مظلومية الزهراء وقضية فدك لتبغيض الناس في الصحابة وإثارة الطائفية، وأيضاً كتباً لبدر الدين الحوثي مثل (الوهابية في اليمن) وكتاباً آخر للمدعو التيجاني بعنوان: (ثم اهتديت)، ووزعوا كميات كبيرة بالمجان من كتب مؤسسة الشيرازي.

? تربية الأبناء تربية إيرانية:

حث حسين الحوثي في إحدى محاضراته من دروس سورة المائدة بعد أن ساق تربية الرسول لأصحابه في غزوة تبوك وأن المثال في هذا العصر هو التربية على الطريقة الخمينية والنساء الإيرانيات (3) .

(1) أضواء على ما في البخاري ومسلم لبدر الدين الحوثي صـ( 28).

(2) العقد الثمين صـ180 مقدمة البحر 90.

(3) ينظر كلامه صـ (28-29).

بروتوكولات قم والنجف حول اليمن · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بروتوكولات قم والنجف حول اليمنص ١٨