تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أبر الناس بأمك، ولا نراك تؤاكل أمك؟ فقال: أخاف أن تسبق يدي إلى ما قد سبقت عينها إليه، فأكون قد عققتها (1).

3 - وكان أبو هريرة: رضي الله عنه إذا أراد أن يخرج وقف على باب أمه، وكانت في بيت وهو في بيت آخر، وقال: السلام عليك، يا أماه، ورحمة الله وبركاته، فتقول: وعليك السلام يا ولدي ورحمة الله وبركاته، فيقولك رحمك الله كما ربيتني صغيرًا فتقول: ورحمك الله كما بررتني كبيرًا، وإذا أراد أن يدخل صنع مثله. (2)

5 - وعن أنس بن النضر الأشجعي قال: استقت أم ابن مسعود ماء في بعض الليالي، فذهب فجاءها بالماء، فوجدها قد ذهب بها النوم فثبت بالماء عند رأسها حتى أصبح (3).

6 - وقال سفيان بن عيينة: قدم رجل من سفر فصادف أمه قائمة تصلي، فكره أن يقعد وأمه قائمة، فعلمت أمه ما أراد فطولت ليؤجر. (4)

7 - وكان حيوة بن شريح وهو أحد أئمة المسلمين

(1) عيون الأخبار لابن قتيبة.

(2) الأدب المفرد للبخاري.

(3) بر الوالدين لابن الجوزي.

(4) بر الوالدين لابن الجوزي.

بر الوالدين وصية الله اليك · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بر الوالدين وصية الله اليكص ٢٠