تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى يحب للناس ما يحب لنفسه وحتى يحب المرء لا يحبه إلا لله - عز وجل -» (1).

وقد ربط الرسول العظيم - صلى الله عليه وسلم - بين الإيمان والحياء، إذ من المعلوم أن الحياء خلق عظيم إذا وقر في القلب أنتج سلوكًا قويمًا. «دعه فإن الحياء من الإيمان» (2). «إن الحياء لا يأتي إلا بخير». «الحياء كله خير» (3). «الحياء والإيمان قرنًا جميعًا فإذا رُفع أحدهما رفع الآخر» (4). وقال: «الحياء شعبة من شعب الإيمان ولا إيمان لمن لا حياء له ... » (5).

ومن كمال الإيمان أن يكون المرء المسلم رحيمًا للصغير والكبير عارفًا لكل واحد منهما حقه. إذ الرحمة معهما تدل على خلق عظيم نابع من إيمان صادق «ليس منا من

(1) م/ أحمد الحديث رقم 13902.

(2) البخاري ج 1/ 13.

(3) البخاري باب 77 الأدب ومسلم 60 - 61.

(4) شعب الإيمان الحديث رقم 7727.

(5) مسلم الحديث رقم 57 - 58 وأحمد ج 2/ 414.

بناء الأخلاق · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بناء الأخلاقص ٣٥