تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

له من شرف عظيم وكرم جزيل يعطيه الله لذلك العبد العامل بتلك السجايا الكريمة.

عن أسامة بن شريك قال: (كنا جلوسًا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - كأنما على رؤوسنا الطير ما يتكلم منا متكلم إذ جاءه أناس فقالوا من أحب عباد الله إلى الله تعالى؟ قال: «أحسنهم خلقًا» (1).

بل حتى رسول الهدى - صلى الله عليه وسلم - يحبه ويكون قريبًا من مجلسه يوم القيامة يا له من شرف عظيم أن يحبك الرسول الكريم ويقربك من مجلسه.

عن عبد الله بن عمرو: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ألا أخبركم بأحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة فأعادها مرتين أو ثلاث». قالوا: نعم يا رسول الله. قال: «أحسنكم خلقًا» (2). وفي المقابل قال - عليه الصلاة والسلام - محذرًا من الخلق السيئ: «وإنما أبغضكم إلي وأبعدكم مني في الآخرة مساويكم أخلاقًا - الثرثارون، المتفيهقون، المتشدقون» (3).

(1) الطبراني.

(2) أحمد الحديث رقم 6735.

(3) أحمد الحديث رقم 17767 وحسنه الألباني 791.

بناء الأخلاق · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بناء الأخلاقص ٢٨