تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ أي: لا يعير أحدكم أخاه ويلقبه بلقب يكره أن يقال فيه، وهذا هو التنابز وأما الألقاب غير المذمومة فلا تدخل في هذا.

﴿بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ﴾ أي: بئسما تبدلتم عن الإيمان والعمل بشرائعه وما يقتضيه بالإعراض عن أوامره ونواهيه باسم الفسوق والعصيان الذي هو التنابز بالألقاب.

﴿وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ وهذا هو الواجب على العبد أن يتوب إلى الله تعالى، ويخرج من حق أخيه المسلم باستحلاله والاستغفار والمدح مقابلة على ذمه (1).

وإن مما ينبغي أن يتخلق به المرء المسلم أن يقابل السيئة بالحسنة وأن يدفعها بكل ما يمكن أن تندفع به.

قال تعالى: ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ [فصلت: 34].

(1) تسير الكريم الرحمن ج 5/ 72 - 73.

بناء الأخلاق · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بناء الأخلاقص ١٩