تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [لقمان: 18].

وقوله: ﴿وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا﴾ [الإسراء: 37].

وقوله: ﴿إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾ [النحل: 23].

ومن الأخلاق التي عني بها القرآن الإحسان إلى الوالدين.

قال تعالى: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [النساء: 36].

(إن جماع الإحسان المأمور به أن يقوم بخدمتهما ولا يرفع صوته عليهما ولا يخشن في الكلام معهما وأن يسعى في تحصيل مطالبهما والإنفاق بقدر سعته وأنت تعلم من فعل ذلك وهو لا يلقاهما إلا عابسًا مقطبًا أو أدى النفقة التي يحتاجان إليها وهو يظهر الفاقة والقلة فإنه لا يعد محسنًا بهما والخطاب لعموم الأفراد أي ليحسن كل لوالديه وذلك إنهما السبب الظاهر في وجود

بناء الأخلاق · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بناء الأخلاقص ١٥