تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله وفضل فكيف يدعي التيجاني أن الله يبشر صحابة نبيه =+ بالارتداد والانقلاب بناءاً على تفسيره الممسوخ؟!

ثم يقول التيجاني (( ولا يمكن تفسير الآية الكريمة بطليحة وسجاح والأسود العنسي، وذلك حفاظاً على كرامة الصحابة، فهؤلاء قد انقلبوا وارتدوا عن الإسلام وادعوا النبوة في حياته (ص) وقد حاربهم رسول الله وانتصر عليهم ))(1)!!؟ سبحان الله ما هذه المجازفة الجهولة؟! آلرسول =+ يقاتل المرتدين وينتصر عليهم كيف ومتى؟! لقد ظهر مسيلمة والأسود العنسي عند قرب وفاة النبي =+ والعنسي فقط هلك قبل وفاة النبي =+ ، وأما طليحة وسجاح فقد ارتدا بعد وفاته =+ وذلك باتفاق أهل النقل جميعاً وقد قاتل ( سيف الله المسلول ) خالد بن الوليد طليحة في معركة ( البزاخة ) وهزمه ففر إلى الشام ولكنه ما لبث أن عاد إلى حظيرة الاسلام مرة أخرى وحسن إسلامه، ثم ظهرت المرأة المتنبئة سجاح بنت الحارث وكان على رأس من اتبعها مالك بن نويرة وقد خالفها جمع من بني تميم فدار بينهم قتال ثم سارت سجاح بجيشها إلى اليمامة بعد هزيمتها من أوس بن خزيمة والتقت مسيلمة فتزوجها وعادت إلى مقرها الأول العراق وأما مسيلمة الكذاب فقد هزمه خالد بن الوليد ومعاونيه عكرمة بن أبي جهل وشرحبيل بن حسنة في معركة اليمامة الشهيرة أو عقرباء شر هزيمة، ولكن هذا التيجاني الذي يجهل التاريخ والسيرة يدعي بأن النبي =+ هو الذي هزم المرتدين! وكل ذلك حتى يظهر أن المرتدين بعد النبي =+ هم الصحابة وليس هؤلاء، فوالله لو كان الجهل بقرة لذبحتها!!... وبالنسبة لقول التيجاني بأن مالك بن نويرة وأتباعه منعوا الزكاة تريثاً منهم لأنهم علموا أن النبي =+ قد نص على مبايعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه بغدير خُم(2) بالخلافة كما بايعه أبو بكر نفسه!؟ ولكن مالك بن نويرة وأتباعه فوجئوا بأن الخليفة المبايع

(1) 13) ثم اهتديت ص (100).

(2) 14) سيأتي التعليق على حجية حديث غدير خم ص (214) من هذا الكتاب.

بل ضللت · الصفحة ٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بل ضللتص ٨١