ثم يسترسل الخوئي فيقول (( ... هل قرأت القرآن؟ قلت: حفظت نصفه ولم أتخطّ العاشرة من عمري. قال: هل تعرف أنّ كلّ الفرق الإسلامية على اختلاف مذاهبها متّفقة على القرآن الكريم، فالقرآن الموجود عندنا هو نفسه موجود عندكم. قلت نعم هذا أعرفه. قال: إذاً ألم تقرأ قول الله سبحانه وتعالى:﴿ وما محمد إلاّ رسول ، قد خلت من قبله الرسل ﴾. وقوله أيضاً ﴿ محمد رسول الله والذين معه أشّداء على الكفار ﴾. وقوله ﴿ ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ﴾. قلت بلى أعرف هذه الآيات قال: فأين هو علي؟ إذا كان قرآننا يقول بأن محمداً هو رسول الله فمن أين جاءت هذه الفرية؟ ))(1)، فأقول:
(1) 31) ثم اهتديت ص (50).
بل ضللت · الصفحة ٥٠١