تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أكمل دينه فأمن الضلالة على الأمة وأراد الترفيه على رسول الله =+ فكان عمر أفقه من ابن عباس وموافقيه ))(1) ومما يدلل على فقه وعلم عمر ما رواه مسلم في صحيحه عن عائشة أن النبي =+ قال (( قد كان في الأمم قبلكم محدثون، فإن يكن في أمتي أحد فعمر ))(2) وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله =+ (( بينما أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص، منها مايبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، ومر عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره. قالوا: ماأولت ذلك يارسول الله؟ قال الدين ))(3) وأخرج البخاري في صحيحه عن ابن عمر أن النبي =+ قال ((بينما أنا نائم إذ رأيت قدحاً أتيت به فيه لبن فشربت منه حتى أني لأرى الرَّيَّ يخرج من أظافري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب فقالوا: فما أولته يارسول الله؟ قال العلم ))(4) وهذا علي بن أبي طالب يمدح عمر بن الخطاب ويشهد بعدالته واستقامته وذلك من كتاب الإمامية الحجة ( نهج البلاغة ) الذي جمعه إمامهم (الشريف الرَّضى ) حيث يقول في جزء من خطبته (( ووليهم والٍ فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه ))(5) ويقول ابن أبي الحديد الشيعي شارح نهج البلاغة ((...هذا الوالي هو عمر بن الخطاب ))(6) فأقول للتيجاني المهتدي كما يقول الشاعر:

وكم من عائبٍ قولاً صحيحاً..........وآفته من الفهم السقيم.

7ـ وقوله ( وحتى لو أبدلت كلمة يهجر ـ والعياذ بالله ـ بلفظة غلبه الوجع فسوف لن نجد مبرراً لقول عمر ـ عندكم القرآن ـ حسبنا كتاب الله ) فأقول:

(1) 13) مسلم مع الشرح جـ11 ص (132) كتاب الوصية.

(2) 14) البخاري كتاب فضائل الصحابة برقم (3486) جـ 3 ومسلم مع الشرح جـ15 برقم (2398) كتاب فضائل الصحابة.

(3) 15) مسلم مع الشرح جـ15 كتاب فضائل الصحابة برقم (2390).

(4) 16) البخاري كتاب فضائل الصحابة برقم (3478).

(5) 17) نهج البلاغة ص (794).

(6) 18) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد جـ4 ص (519) ط. دار الفكر.

بل ضللت · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بل ضللتص ٤١