،عن أبي موسى قال (( ما اشكل علينا أصحاب رسول الله =+ حديث قط، فسألنا عائشة، إلا وجدنا عندها منه علماً ))(1)، عن موسى بن طلحة قال (( ما رأيت أحداً أفصح من عائشة ))(2)، ثم فتحت باب فضل أزواج النبي =+ فوجدت هذا الحديث عن صفية بنت حيي قالت: (( دخل علي رسول الله =++، وقد بلغني عن حفصة وعائشة كلام، فذكرت ذلك له، فقال: ( ألا قلتِ: وكيف تكونان خيرا منِّي، وزوجي محمد، وأبي هارون، وعمي موسى ) وكأن الذي بلغها أنهم قالوا: نحن أكرم على رسول الله =+ منها، وقالوا: نحن أزواج النبي =+ وبنات عمه ))(3)، هذه هي الأحاديث الواردة في فضل عائشة وصفية فأقول:
أ ـ لا شك أن عائشة أفضل نساء النبي =+ لتضافر الأدلة الصريحة في ذلك والصحيحة من أصح كتب الحديث أمثال البخاري ومسلم.
ب ـ بالنسبة لحديث صفية فليس فيه ما يظهر أنها أفضل من عائشة أو حفصة لأن النبي =+ حينما قال لها ما قال أراد إسترضائها في مقابل ما ذكرته عائشة وحفصة في حقها بخلاف الأحاديث الصريحة التي يؤكد فيها النبي =+ فضل عائشة على جميع نسائه.
(1) 44) المصدر السابق برقم (3883) وانظر صحيح الترمذي للألباني برقم (3044).
(2) 45) المصدر السابق برقم (3884) وانظر صحيح الترمذي للألباني برقم (3046).
(3) 46) المصدر السابق برقم (3892).