تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على عمر وقال: ما خلَّفت أحداً أحبَّ إليَّ أن ألقى الله بمثْلِ عملِهِ منك، وايْمُ الله إن كنت لأظُنُّ أن يجعلكَ الله مع صاحبيك، وحسبت: إني كنت كثيراً أسمعُ النبي =+ يقول: ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلتُ أنا وأبو بكر وعمر، وخرجتُ أنا وأبو بكر وعمر ))(1)، وبالنسبة لباقي الشبهات التي أوردها التيجاني في هذا المبحث فقد أجبت عليها إجابات وافية في مبحث ( شهادة أبي بكر على نفسه )(2) فلتراجع.

سابعاً ـ موقفه من عمر بن الخطاب في مبحث محاورة مع عالم والرد عليه في ذلك:

(1) صحيح البخاري كتاب فضائل الصحابة ـ باب ـ مناقب عمر برقم (3482).

(2) راجع ص (142).

بل ضللت · الصفحة ٣٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بل ضللتص ٣٥٥