6ـ ولما لم يعلم الكثير من الناس بأمر التحريم نبه على ذلك عمر وأعلنه للناس فعن ابن عمر قال (( لما ولي عمر بن الخطاب، خطب الناس فقال: إن رسول الله =+ أذن لنا في المتعة ثلاثاً، ثم حرمها. والله! لا أعلم أحداً يتمتع وهو محصن إلا رجمته بالحجارة. إلا أن يأتيني بأربعة يشهدون أن رسول الله أحلَّها بعد إذ حرمها ))(1) لذلك قال سعيد بن المسيب (( رحم الله عمر لولا أنه نهى عن المتعة لصار الزنا جهاراً ))(2)، فأسأل التيجاني هل عرفت حقاً من يخالف النصوص القرآنية والأحاديث النبوية إنهم شيعتك الذين هديت إليهم فحيهلا من هداية!
ثم يقول ((... وهذا عمر يقول:لولاعلي لهلك عمر ))(3)، فأقول:
(1) 17) سنن ابن ماجة كتاب النكاح ـ باب ـ النهي عن نكاح المتعة برقم (1963) وراجع صحيح سنن ابن ماجة برقم (1598).
(2) 18) مصنف ابن أبي شيبة كتاب النكاح ـ في نكاح المتعة وحرمتها جـ3 ص (390).
(3) 19) ثم اهتديت ص (146).