تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

11ـ ترد في الكتاب عبارات ليست في مؤلفات ابن قتيبة نحو ( قال ثم إن ) ( وذكروا عن بعض المشيخة ) ( حدثنا بعض المشيخة ) ومثل هذه التراكيب بعيدة كل البعد عن أسلوب وعبارات ابن قتيبة ولم ترد في كتاب من كتبه(1).

12ـ من الملاحظ أن مؤلف الإمامة والسياسة لا يهتم بالتنسيق والتنظيم فهو يورد الخبر ثم ينتقل منه إلى غيره ثم يعود ليتم الخبر الأول، وهذه الفوضى لا تتفق مع نهج ابن قتيبة الذي يستهدف التنسيق والتنظيم(2)

13ـ أن مؤلف الإمامة والسياسة يروي عن اثنين من كبار علماء مصر وابن قتيبة لم يدخل مصر ولا أخذ عن هذين العالمين(3).

14ـ أن ابن قتيبة يحتل منزلة عالية لدى العلماء فهو عندهم من أهل السنة وثقة في علمه ودينه، يقول السلفي ( كان ابن قتيبة من الثقات وأهل السنة ) ويقول ابن حزم ( كان ثقة في دينه وعلمه ) وتبعه في ذلك الخطيب البغدادي ويقول عنه ابن تيمية ( وإن ابن قتيبة من المنتسبين إلى أحمد وإسحاق والمنتصرين لمذاهب السنة المشهورة ) وهو خطيب السنة كما أن الجاحظ خطيب المعتزلة. ورجل هذه منزلته لدى رجال العلم المحققين هل من المعقول أن يكون مؤلف كتاب الإمامة والسياسة الذي شوّه التاريخ وألصق بالصحابة الكرام ما ليس فيهم؟(4)

(1) 94) المصدر السابق ص (26 ـ 27).

(2) 95) المصدر السابق ص (27).

(3) 96) المصدر السابق ص (27).

(4) 97) المصدر السابق ص (28).

بل ضللت · الصفحة ٢٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بل ضللتص ٢٠٥