سابعاً ـ أما أنها توفيت ودفنت في الليل سراًّ بوصية منها حتى لا يحضر جنازتها أحد منهما، لاشك أنه كذب صريح ومفضوح فهو يشير بالهامش إلى صحيح البخاري جـ3 ص 39، موهماً أن الراوي هو البخاري، ولكن إذا عدنا للحديث لا نجد من ذلك شيئاً ففي الحديث ( ..فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي =+ ستة أشهر، فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلاً ولم يؤذن بها أبا بكر ...) فكيف علم أنها أوصت أن تدفن ليلاً وفي السر وأن لا يصلي عليها أحد منهما، فهل أوحي إليه بذلك خصوصاً إذا عرفنا أنه من أتباع الطريقة التيجانية التى تؤمن بالإلهامات الربانية!! ثم بعد ذلك يؤلف كتاباً ويُعَنْوِنَهُ ب ( لأكون من الصادقين )!؟ وصحيح ما قيل ( عش رجباً ترى عجباً ).
بل ضللت · الصفحة ١٩٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
بل ضللتص ١٩٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي